مجوهرات المناسبات الرسمية: قواعد الإتيكيت لاختيار القطع المناسبة للسهرات الكبرى.
18/12/2025 | 39 مشاهدة

مجوهرات المناسبات الرسمية: قواعد الإتيكيت لاختيار القطع المناسبة للسهرات الكبرى.

عندما تصلك دعوة لحفل زفاف فاخر، أو عشاء رسمي، أو "سهرة ببيون أسود" (Black Tie)، تصبح المجوهرات هي اللغة الصامتة التي تعبر عن ذوقك الرفيع. في المناسبات الكبرى، لا تهدف المجوهرات فقط إلى البريق، بل إلى خلق توازن مثالي بين الفخامة والالتزام بآداب اللياقة (الإتيكيت).

في مجوهرات نوادر الصفوة، وضعنا لكِ هذا الدليل لتكوني نجمة السهرة بأسلوب يجمع بين الملكية والحداثة:

 

1. قاعدة "القطعة المركزية" (The Statement Piece)

إتيكيت السهرات الكبرى ينص على عدم التنافس بين قطع المجوهرات. اختاري قطعة واحدة لتكون البطلة:

إذا كان العقد ضخماً ومرصعاً: اكتفي بأقراط صغيرة (Studs) وسوار ناعم.

إذا كانت الأقراط طويلة ومتدلية (Chandelier): يفضل ترك الرقبة خالية أو ارتداء عقد رفيع جداً وبسيط.

 

2. تنسيق المجوهرات مع قصة الفستان (Neckline Etiquette)

شكل الفستان هو الذي يحدد نوع المجوهرات:

فساتين الـ (Strapless): هي الأنسب للعقود الفاخرة (Collar) أو الـ (Choker) المرصعة بالألماس.

فتحة الصدر على شكل V: تتطلب قلادات متدلية تتبع خط الفستان لتمنحكِ طولاً وأناقة.

الياقة العالية: تجنبي العقود تماماً، وركزي على الأقراط الكبيرة والأساور العريضة (Cuffs).

 

3. التوقيت ونوع البريق

قواعد الإتيكيت تفرق بين لمعان النهار وبريق الليل:

في السهرات الكبرى: الألماس، الزمرد، والياقوت هي الخيارات الكلاسيكية. بريق الأحجار الكريمة تحت الأضواء الصناعية يمنحكِ هالة من الفخامة لا تضاهى.

اللؤلؤ: هو الجوهرة التي تناسب كل الأوقات، لكن في السهرات، يفضل اللؤلؤ الممزوج بالألماس لإضافة لمسة عصرية.

 

4. إتيكيت الساعة في السهرات

قديماً، كان يُعتبر ارتداء الساعة في السهرات الرسمية غير لائق (لأنه يوحي بأنكِ مستعجلة). أما اليوم:

الساعة الرسمية: إذا كنتِ ستتخلين عن السوار، اختاري ساعة صغيرة جداً مرصعة كأنها قطعة مجوهرات.

تجنب الساعات الذكية: في السهرات الكبرى، الساعات الرياضية أو الذكية تفسد فخامة فستان السهرة.

 

خلاصة النصيحة:

المجوهرات في السهرات الرسمية هي اللمسة النهائية التي تكتمل بها لوحتكِ الجمالية. تذكري دائماً أن الإتيكيت هو "الرقي في البساطة" حتى في أكثر السهرات فخامة.