ساعة "الجيب" تعود من جديد: كيف تدمج هذا الإكسسوار الكلاسيكي في إطلالتك العصرية؟
في عالم الموضة، يقال إن "الكلاسيكية لا تموت أبداً"، وهذا ما ينطبق تماماً على ساعة الجيب (Pocket Watch). فبعد عقود من الغياب، عادت هذه القطعة الأيقونية لتظهر من جديد في عام 2026 كرمز للرقي والتميز، ليس فقط في المناسبات الرسمية، بل كجزء من الإطلالات اليومية المبتكرة.
في نوادر الصفوة، نكشف لك كيف تحول هذا الإكسسوار التاريخي إلى قطعة أساسية في خزانة الرجل والمرأة العصرية.
1. لماذا عادت ساعة الجيب الآن؟
في زمن الساعات الذكية والسرعة، أصبح اقتناء ساعة جيب ميكانيكية تعبيراً عن "تقدير الوقت" والعودة إلى الجودة اليدوية. إنها ليست مجرد آلة لقياس الزمن، بل هي قطعة مجوهرات تحمل طابعاً شخصياً وتراثياً فريداً.
2. كيف ترتدي ساعة الجيب بأسلوب عصري؟
لم يعد ارتداء ساعة الجيب مقتصرًا على الصدرية الرسمية (Vest). إليك طرقاً مبتكرة:
مع البدلة الثلاثية: الطريقة الكلاسيكية بوضعها في جيب الصدرية مع إظهار السلسلة الذهبية.
مع الجينز (Denim): ضع الساعة في الجيب الصغير للجينز (الذي صُمم أصلاً لها) وعلق السلسلة في حزام الخصر لإطلالة "كاجوال" فاخرة.
كقلادة نسائية: بدأت السيدات في ارتداء ساعات الجيب الصغيرة كقلادات طويلة (Pendants) تتدلى فوق الفساتين أو القمصان الرسمية.
3. اختيار المعدن المناسب
الذهب الأصفر: يمنحك طابعاً عتيقاً (Vintage) وأصيلاً.
الفضة أو البلاتين: يضفي لمسة حداثة وهدوء تناسب بيئة العمل.
النقش المخصص: يفضل الكثيرون نقش أحرف أسمائهم أو تاريخ مميز على غطاء الساعة لتصبح إرثاً عائلياً.
4. الصيانة والقيمة الاستثمارية
ساعة الجيب الميكانيكية من الماركات العالمية المرموقة تزداد قيمتها مع مرور الوقت. الحفاظ على نظافة التروس وتزييتها بشكل دوري يضمن بقاءها للأجيال القادمة.