أسرار "اللؤلؤ الأسود": رحلة إلى أعماق البحار لاكتشاف أندر أنواع اللآلئ في العالم.
في أعماق المياه الفيروزية للمحيط الهادئ، وتحديداً في جزر "تاهيتي" الساحرة، يولد واحد من أثمن كنوز الطبيعة: اللؤلؤ الأسود. هذا الحجر الكريم الذي لُقب بـ "ملكة اللآلئ"، ليس مجرد قطعة مجوهرات، بل هو أسطورة بحرية تجسد الفخامة الغامضة والندرة المطلقة.
في نوادر الصفوة، نكشف لكم الستار عن أسرار هذا الثراء الأسود وكيف أصبح رمزاً للأناقة الملكية في 2026.
1. من أين يأتي لونه الساحر؟
خلافاً للؤلؤ الأبيض التقليدي، ينتج اللؤلؤ الأسود من محارة خاصة تسمى "بينكتادا مارغاريتيفيرا". سر جماله يكمن في أنه ليس "أسود" تماماً، بل يتميز بظلال طيفية مذهلة تشمل الأخضر الزيتي، الطاووسي، البنفسجي، والفضي المعدني، مما يجعل كل لؤلؤة قطعة فريدة لا تتكرر.
2. معايير القيمة: الندرة في كل ملمتر
يتم تقييم اللؤلؤ الأسود بناءً على عدة عوامل تجعل سعره يتصاعد:
اللمعان (Luster): كلما كانت اللؤلؤة تعكس الضوء كالمرآة، زادت جودتها.
الشكل: اللؤلؤ الدائري الكامل هو الأندر والأغلى، يليه شكل "القطرة" المفضل في القلادات.
الحجم: نظراً لصعوبة استخراجها، فإن اللآلئ التي يتجاوز حجمها 10 ملم تعتبر استثماراً حقيقياً.
3. اللؤلؤ الأسود في الموضة العالمية
في عام 2026، لم يعد اللؤلؤ الأسود حكراً على العقود الكلاسيكية؛ بل اقتحم التصاميم العصرية:
خواتم السوليتير: لؤلؤة سوداء واحدة محاطة بالألماس الأبيض تعطي تبايناً ملكياً.
مجوهرات الرجال: بدأ الرجال في دمج اللؤلؤ الأسود في "الكبكات" والأساور الجلدية لإضفاء لمسة من القوة والغموض.
4. الاستثمار في "لؤلؤ تاهيتي"
يعتبر اللؤلؤ الأسود ملاذاً آمناً للمقتنين، لأن إنتاجه يتأثر بالتغيرات البيئية، مما يجعل المعروض منه محدوداً جداً مقابل طلب عالمي متزايد، خاصة في مزادات المجوهرات الراقية.