الألماس "المصنّع" مقابل "الطبيعي": حقائق تهمك قبل اتخاذ قرار الشراء القادم.
في عام 2026، أصبح المشتري أمام خيارين محيرين: الألماس الذي استغرق ملايين السنين ليتكون في باطن الأرض (الطبيعي)، والألماس الذي يتم إنتاجه في المختبرات (المصنّع/Lab-Grown) خلال أسابيع. كلاهما ألماس حقيقي، لكن الفرق بينهما يكمن في "الروح" والقيمة الاستثمارية.
في نوادر الصفوة، نضع بين يديك الحقائق المجردة لتختار ما يناسب تطلعاتك:
1. هل هناك فرق في المظهر أو التركيب؟
الحقيقة العلمية هي: لا يوجد فرق بظاهري. الألماس المصنّع يمتلك نفس الخصائص الكيميائية والفيزيائية والبصرية للألماس الطبيعي. حتى خبراء المجوهرات لا يمكنهم التفرقة بينهما بالعين المجردة أو المجهر العادي؛ بل يتطلب الأمر أجهزة متطورة جداً للكشف عن منشأ الحجر.
2. القيمة الاستثمارية: أين تضع أموالك؟
هنا يظهر الفرق الجوهري:
الألماس الطبيعي: هو "مخزن للقيمة". نظراً لندرته وتوقف الأرض عن إنتاجه، تظل أسعاره مستقرة أو تزداد، مما يجعله استثماراً للأجيال.
الألماس المصنّع: تنخفض قيمته بمرور الوقت مع تطور تقنيات إنتاجه وزيادة المعروض منه. هو خيار ممتاز "للزينة" والحصول على حجم كبير بسعر أقل، لكنه ليس استثماراً مالياً.
3. السعر مقابل الحجم
الألماس المصنّع يوفر لك فرصة اقتناء حجر كبير ونقي جداً بسعر أقل بنسبة 50% إلى 70% من الألماس الطبيعي المماثل له في المواصفات. إذا كان هدفك هو "البريق الطاغي" بميزانية محددة، فالمصنع هو خيارك. أما إذا كان هدفك "الندرة"، فالطبيعي لا يعلى عليه.
4. الجانب الأخلاقي والبيئي
يسوق الألماس المصنّع نفسه كخيار "صديق للبيئة" لأنه لا يتطلب تعديناً. في المقابل، يجادل أنصار الألماس الطبيعي بأن قطاع التعدين القانوني يدعم اقتصاد دول بأكملها ويوفر ملايين الوظائف، مع الالتزام الصارم بمعايير "عملية كيمبرلي" لضمان خلوه من النزاعات.