عالم الساعات "المستعملة": دليلك للاستثمار في القطع العريقة (Pre-owned) بأمان.
لم يعد اقتناء ساعة "مستعملة" يعني مجرد الحصول على سعر أقل، بل أصبح في عام 2026 بوابة للدخول إلى عالم الاستثمار في القطع النادرة التي توقف إنتاجها. الساعات العريقة (Pre-owned) هي أصول مالية تتنفس، تزداد قيمتها كلما مرت السنين، بشرط أن تعرف كيف تختارها.
في نوادر الصفوة، نضع بين يديك الدليل الاحترافي للاستثمار في هذا السوق المتنامي.
1. لماذا الساعات المستعملة هي "الذهب الجديد"؟
العديد من الموديلات الأيقونية من دور مثل "رولكس" أو "باتيك فيليب" لا تتوفر في المتاجر الرسمية إلا بقوائم انتظار تمتد لسنوات. شراء الساعة "المستعملة بحالة ممتازة" يمنحك دخولاً فورياً لنادي المقتنين، وغالباً ما تبدأ قيمة الساعة بالارتفاع بمجرد امتلاكك لها.
2. القاعدة الذهبية: "اشترِ البائع قبل الساعة"
في سوق الساعات العريقة، المصداقية هي كل شيء. يجب التأكد من:
الأوراق والصندوق (Box & Papers): وجود الملحقات الأصلية يرفع قيمة الساعة بنسبة تصل إلى 25%.
الرقم التسلسلي: مطابقة الأرقام على جسم الساعة مع الشهادة المرفقة.
تاريخ الخدمة: التأكد من أن الساعة تمت صيانتها في مراكز معتمدة وبقطع غيار أصيلة.
3. موديلات يُنصح بها للاستثمار في 2026
ساعات "الإصدار المحدود": التي تم إنتاجها لمناسبة خاصة.
القطع "النيو-فينتاج" (Neo-Vintage): وهي الساعات التي أُنتجت في التسعينيات وبداية الألفية، حيث تشهد الآن قفزة سعرية هائلة.
التعقيدات الساعاتية: مثل التقويم الدائم (Perpetual Calendar) الذي يحافظ على قيمته بغض النظر عن حالة السوق.
4. فحص الحالة الفنية
المستثمر الذكي ينظر إلى ما وراء البريق. فحص "المينا" (Dial) للتأكد من عدم وجود رطوبة، والتأكد من أن "العقارب" و"الإطار" لم يتم استبدالهما بقطع تجارية، هي تفاصيل تصنع الفارق بين صفقة رابحة وخسارة مالية.