"مجوهرات القصور": أسرار القطع التي يرتديها أفراد العائلات الملكية في المناسبات غير الرسمية.
بعيداً عن التيجان الضخمة والقلادات التاريخية التي تزن الكيلوغرامات، تمتلك العائلات الملكية في عام 2026 "خزانة موازية" للمناسبات غير الرسمية واللقاءات اليومية. في نوادر الصفوة، نغوص في أسرار هذه القطع التي تجمع بين البساطة المطلقة والفخامة التي لا تخطئها العين.
1. فلسفة "الأناقة الهادئة" (Quiet Luxury)
في المناسبات غير الرسمية، يعتمد أفراد العائلات الملكية فلسفة "الأناقة الهادئة". يبتعدون عن الشعارات الكبيرة والقطع المبهرجة، ويختارون بدلاً منها أقراط "Studs" بسيطة من الألماس أو أساور رفيعة من الذهب الخالص. السر يكمن في جودة المعدن ونقاء الحجر، وليس في حجمه.
2. اللؤلؤ الطبيعي: الخيار المفضل دائماً
يظل اللؤلؤ هو الصديق الأوفى للملكات والأميرات في إطلالات النهار. سواء كان عقداً قصيراً من لؤلؤ "بحر الجنوب" أو أقراطاً متدلية بنعومة، يمنح اللؤلؤ إشراقة طبيعية للوجه تتناسب مع الأنشطة الاجتماعية والخيرية، ويعكس وقاراً لا يضاهى.
3. القطع ذات القيمة العاطفية
في اللقاءات العائلية، غالباً ما يرتدي أفراد القصور قطعاً تحمل معاني خاصة؛ مثل سوار يحمل أول حرف من اسم الأبناء، أو خاتم موروث من الجدة. هذه القطع، رغم بساطة تصميمها، تُعتبر الأغلى لأنها تربط الماضي بالحاضر وتظهر الجانب الإنساني للملكية.
4. الساعات الرياضية الفاخرة
للأمراء والملوك، تعتبر الساعات الرياضية المصنوعة من الفولاذ أو التيتانيوم (مثل موديلات رويال أوك أو نوتيلوس) هي الخيار المثالي للمناسبات غير الرسمية. إنها توحي بالنشاط، القوة، والعملية، مع الحفاظ على المكانة الاجتماعية الرفيعة.