"المجوهرات المعمارية": كيف استوحى المصممون قطع 2026 من ناطحات السحاب في دبي والرياض؟
في عام 2026، لم يعد التصميم يستلهم من الطبيعة فحسب، بل من العظمة الهندسية التي تعانق السماء. في نوادر الصفوة، نقدم لكِ كولكشن "أفق الشرق"، حيث تتحول خطوط برج خليفة وانحناءات المربع في الرياض إلى قطع فنية تزيّن معصمكِ وجيدكِ.
1. خطوط القوة: استلهام من برج خليفة ومكعب الرياض
تتميز قطع هذا العام بالخطوط الحادة والزوايا الهندسية الجريئة. استلهم المصممون من "برج خليفة" تدرجات الارتفاع في العقود الماسية، بينما استوحوا من مشروع "المربع" في الرياض القوة الهيكلية والتفاصيل الزخرفية الدقيقة التي تدمج بين التراث والمستقبل.
2. التلاعب بالضوء والظلال (Structural Play)
كما تنعكس الشمس على واجهات ناطحات السحاب الزجاجية، استخدمت نوادر الصفوة تقنيات "الترصيع الهيكلي" للألماس. يتم وضع الأحجار بزوايا معينة تحاكي انعكاس الضوء على المباني الشاهقة، مما يخلق بريقاً متغيراً مع كل حركة، تماماً كما يتغير شكل المدينة من النهار إلى الليل.
3. مواد المستقبل: الذهب والتيتانيوم المعماري
لتحقيق هذه الأشكال المعقدة، تم دمج الذهب عيار 18 مع التيتانيوم خفيف الوزن والقوي، وهو نفس المعدن المستخدم في واجهات المباني الحديثة. هذا المزيج يسمح بصنع قطع ضخمة الحجم (Bold) ولكنها خفيفة جداً ومريحة للارتداء، لتعبر عن شخصية المرأة القيادية.
4. قطعة من "الأفق" في يدكِ
في عام 2026، ارتداء هذه المجوهرات ليس مجرد زينة، بل هو احتفاء بالنهضة العمرانية. كل قطعة في هذا الكولكشن تحمل قصة مبنى عظيم، مما يجعلها رمزاً للطموح والنجاح الذي لا يعرف الحدود.